الجميع يرى ان التخفيض سيكون بنسبة 0.2%
باركليز يقول ان تخفيض الفائدة بنسبة 0.25% وسيكون في مايو الاسبوع القادم

يو بي اس يقول انه ايض الاسبوع القادم في مايو.
كريديت سويس يقول ان التخفيض الاسبوع القادم
مورجن ستانلي يقول انه 0.25% ولكن في يونيو .
بنك اوف امريكا يقول ان التخفيض في يونيو
جي بي مورجن يراه في يونيو 
 كومرس بنك يقول انه في مايو
ار بي اس يقول انه في يونيو

ماذا يقول محللو البنوك عن تخفيض الفائدة. النسبة والموعد


الجميع يرى ان التخفيض سيكون بنسبة 0.2%
باركليز يقول ان تخفيض الفائدة بنسبة 0.25% وسيكون في مايو الاسبوع القادم

يو بي اس يقول انه ايض الاسبوع القادم في مايو.
كريديت سويس يقول ان التخفيض الاسبوع القادم
مورجن ستانلي يقول انه 0.25% ولكن في يونيو .
بنك اوف امريكا يقول ان التخفيض في يونيو
جي بي مورجن يراه في يونيو 
 كومرس بنك يقول انه في مايو
ار بي اس يقول انه في يونيو

رئيس معهد اي ف و له نظرة ايجابية اعادت لليورو الحياة
هو يرى ان تخفيض الفائدة لا اهمية له ولن يكون له انعكاس ايجابي على المانيا
يقول ان التراجع الاقتصادي الذي نشهده الان سيتحسن في الفصل الثاني
الشركات المصدرة موثوقة والطلبيات في دفاترها عالية الحجم

ماذا يقول رئيس معهد اي ف و عن تخفيض الفائدة


رئيس معهد اي ف و له نظرة ايجابية اعادت لليورو الحياة
هو يرى ان تخفيض الفائدة لا اهمية له ولن يكون له انعكاس ايجابي على المانيا
يقول ان التراجع الاقتصادي الذي نشهده الان سيتحسن في الفصل الثاني
الشركات المصدرة موثوقة والطلبيات في دفاترها عالية الحجم

هي نتائج الشركات الاميركية الفصلية. هي التي افادت الاسواق وجعلت وول ستريت يتقدم باكثر من 1.0% في جلسة يوم الثلاثاء. هذا ساعد المستثمرين على نسيان التطورات السلبية على الجبهة الصينية والتي سبق ان انذرت بتعثر اقتصادي دائم.
 
الاشاعة التي حملت انباء انفجار في البيت الابيض سرعان ما تبين انها نتيجة اختراق قرصنة لحساب تويتر عائد لوكالة " اسوسيتد برس " أضرت الاسواق لدقائق معدودة فقط. البورصات سجلت تراجعا كما شهد الين ارتفاعا. الملاحظ ان اليورو لم يعبأ بالخبر وهذا قد يعني ان البنوك والمستثمرين الكبار ليسوا بوضعية استثمار آمنة في ما يتعلق بالدولار ين تحصنهم من صدمة مفاجئة.
 
اوروبيا لا يبدو ان المشكلة هي الان في اطراف القارة بل في وسطها. المانيا هي التي تعرقل مسيرة النمو وليست اسبانيا او ايطاليا. مؤشرات ال بي ام اي التي صدرت يوم امس لم تكن مطمئنة والنتائج لمؤشري التصنيع والخدمات دون ال 50 نقطة بحسب معهد " ماركيت " للابحاث. هذا التطور عزز الاعتقاد بان المركزي الاوروبي متجه الى تخفيض الفائدة قريبا. تصريحات أعضاء في المركزي كانت مؤخرا تتجه الى تحضير الارضية لمثل هذا القرار الذي سيتخذ على الارجح في الاشهر القادمة. ولربما في الثاني من مايو القادم.
 
المانيا في خطر ولكن مؤشر ال داكس يرتفع. انها الصورة المعهودة ذاتها تتكرر. الرهانات المعززة على تخفيض الفائدة تثقل على العملة ( اليورو ) وتقوي عزيمة سوق الاسهم.
 
السندات لبلدان الاطراف الاوروبي تتنفس الصعداء. اصدارات يوم امس شهدت اقبالا جيدا وفائدة متراجعة. نجاح البرلمان الايطالي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية كان تطورا مريحا. سندات ايطاليا تراجعت للمرة الاولى منذ ال 2010 دون ال 4.0% وهي التي كانت قد قاربت ال 7.0% في وقت سابق من العام الماضي.
 
اليورو متردد نتيجة الاجواء المذكورة وهو يحوم حول ال 1.3000 في حظوظ ارتفاع وانخفاض متساوية. الرهانات على تخفيض الفائدة عامل معرقل للارتفاع حتى ولو انها لم تشكل ضغوطا عالية .. بعد.
 
اليوم بانتظار مؤشر " اي ف و " الالماني والتوقعات تجاهه مستقرة على قيمة مقاربة لما كان عليه في الشهر الماضي حول ال 106.5 نقطة.
من الولايات المتحدة تصدر طلبيات السلع المعمرة .

توقعات تخفيض الفائدة الاوروبية تتعزز. الاقتصاد الالماني ليس بخير


هي نتائج الشركات الاميركية الفصلية. هي التي افادت الاسواق وجعلت وول ستريت يتقدم باكثر من 1.0% في جلسة يوم الثلاثاء. هذا ساعد المستثمرين على نسيان التطورات السلبية على الجبهة الصينية والتي سبق ان انذرت بتعثر اقتصادي دائم.
 
الاشاعة التي حملت انباء انفجار في البيت الابيض سرعان ما تبين انها نتيجة اختراق قرصنة لحساب تويتر عائد لوكالة " اسوسيتد برس " أضرت الاسواق لدقائق معدودة فقط. البورصات سجلت تراجعا كما شهد الين ارتفاعا. الملاحظ ان اليورو لم يعبأ بالخبر وهذا قد يعني ان البنوك والمستثمرين الكبار ليسوا بوضعية استثمار آمنة في ما يتعلق بالدولار ين تحصنهم من صدمة مفاجئة.
 
اوروبيا لا يبدو ان المشكلة هي الان في اطراف القارة بل في وسطها. المانيا هي التي تعرقل مسيرة النمو وليست اسبانيا او ايطاليا. مؤشرات ال بي ام اي التي صدرت يوم امس لم تكن مطمئنة والنتائج لمؤشري التصنيع والخدمات دون ال 50 نقطة بحسب معهد " ماركيت " للابحاث. هذا التطور عزز الاعتقاد بان المركزي الاوروبي متجه الى تخفيض الفائدة قريبا. تصريحات أعضاء في المركزي كانت مؤخرا تتجه الى تحضير الارضية لمثل هذا القرار الذي سيتخذ على الارجح في الاشهر القادمة. ولربما في الثاني من مايو القادم.
 
المانيا في خطر ولكن مؤشر ال داكس يرتفع. انها الصورة المعهودة ذاتها تتكرر. الرهانات المعززة على تخفيض الفائدة تثقل على العملة ( اليورو ) وتقوي عزيمة سوق الاسهم.
 
السندات لبلدان الاطراف الاوروبي تتنفس الصعداء. اصدارات يوم امس شهدت اقبالا جيدا وفائدة متراجعة. نجاح البرلمان الايطالي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية كان تطورا مريحا. سندات ايطاليا تراجعت للمرة الاولى منذ ال 2010 دون ال 4.0% وهي التي كانت قد قاربت ال 7.0% في وقت سابق من العام الماضي.
 
اليورو متردد نتيجة الاجواء المذكورة وهو يحوم حول ال 1.3000 في حظوظ ارتفاع وانخفاض متساوية. الرهانات على تخفيض الفائدة عامل معرقل للارتفاع حتى ولو انها لم تشكل ضغوطا عالية .. بعد.
 
اليوم بانتظار مؤشر " اي ف و " الالماني والتوقعات تجاهه مستقرة على قيمة مقاربة لما كان عليه في الشهر الماضي حول ال 106.5 نقطة.
من الولايات المتحدة تصدر طلبيات السلع المعمرة .

 بعد أن احتدمت حالة العزوف عن المخاطرة على خلفية بيانات الإسكان الأمريكية المثبطة للتوقعات، تمكن الزوج GBP/USD من التعافي ليقفز مسجلا مستوى جديد من الارتفاع.

وقد اخترق الزوج المنطقة 1.5950 بالغا 1.5272 مؤخرا مع تعافي الأسهم بالوول ستريت. وفي الوقت الحالي يتم التداول على الزوج قرابة 1.52701 متقدما بـ %0.3 فوق سعره الافتتاحي.

ومن منظور فني، يذكر فان يانج المحلل الفني بـ FXTimes، أن الـ GBP/USD قد استقر أعلى دعم القناة السعرية الصاعدة، واليوم الدعم يقبع عند 1.5200.

ويضيف المحلل، "إذا صمد هذا الدعم أو حتى تراجع دونه قليلا ثم ارتد أعلى 1.53، فمن المحتمل أن يستأنف الزوج اتجاهه الصاعد وخاصة مع ارتفاع مؤشر القوة النسبية أعلى 60 بعد أن تراجع دون 40. وهذا سيفتح المجال لمزيد من الارتفاع نحو 1.54 ومن ثم 1.5422 (مستوى تصحيح فيبوناتشي نسبته %38.2 للموجة الهابطة التي شهدها في 2013 من 1.6379 إلى 1.4830)".


الإسترليني يبلغ أعلى مستوياته اليوم مقابل الدولار

 بعد أن احتدمت حالة العزوف عن المخاطرة على خلفية بيانات الإسكان الأمريكية المثبطة للتوقعات، تمكن الزوج GBP/USD من التعافي ليقفز مسجلا مستوى جديد من الارتفاع.

وقد اخترق الزوج المنطقة 1.5950 بالغا 1.5272 مؤخرا مع تعافي الأسهم بالوول ستريت. وفي الوقت الحالي يتم التداول على الزوج قرابة 1.52701 متقدما بـ %0.3 فوق سعره الافتتاحي.

ومن منظور فني، يذكر فان يانج المحلل الفني بـ FXTimes، أن الـ GBP/USD قد استقر أعلى دعم القناة السعرية الصاعدة، واليوم الدعم يقبع عند 1.5200.

ويضيف المحلل، "إذا صمد هذا الدعم أو حتى تراجع دونه قليلا ثم ارتد أعلى 1.53، فمن المحتمل أن يستأنف الزوج اتجاهه الصاعد وخاصة مع ارتفاع مؤشر القوة النسبية أعلى 60 بعد أن تراجع دون 40. وهذا سيفتح المجال لمزيد من الارتفاع نحو 1.54 ومن ثم 1.5422 (مستوى تصحيح فيبوناتشي نسبته %38.2 للموجة الهابطة التي شهدها في 2013 من 1.6379 إلى 1.4830)".


 تم الانتهاء من اجتماع مجموعة العشرين/صندوق النقد الدولي/ البنك الدولي خلال نهاية الأسبوع، مع تكرار مجموعة العشرين لتعهداتها تجاه الخفض التنافسي لقيمة العملة المحلية وقولها أن السياسة النقدية لبنك اليابان، "موجهة لإيقاف الانكماش ودعم الطلب المحلي".

وفي وقت قصير عقب الاجتماع، تحدث كورودا محافظ بنك اليابان إلى الصحافة قائلا، "التفهم الدولي منحنا مزيد من الثقة نحو تولي السياسة النقدية بشكل مناسب. وسوف نستمر على سياسة التسهيل الكمي والكيفي للـ 12 عام القادم".

وعلى الصعيد الآسيوي، استمر وباء إنفلونزا الطيور H7N9 في حصد مزيد من الضحايا ليضم 20 شخص وتم تأكيد 102 حالة مصابة بالعدوى في الصين. ووفقا لـ جيم ريد وكولن تان المحللان ببنك Deutsche، " يعتقد الخبراء بمنظمة الصحة العالمية أن هناك انتقال للعدوى من إنسان إلى آخر في عدد نادر من الحالات ولكن هذا لا مسألة مفتوحة وستظل الأسواق تترقب التطورات الجارية."

مجموعة العشرين تكرر تعهداتها السابقة وليس هناك جديد – بنك Deutsche

 تم الانتهاء من اجتماع مجموعة العشرين/صندوق النقد الدولي/ البنك الدولي خلال نهاية الأسبوع، مع تكرار مجموعة العشرين لتعهداتها تجاه الخفض التنافسي لقيمة العملة المحلية وقولها أن السياسة النقدية لبنك اليابان، "موجهة لإيقاف الانكماش ودعم الطلب المحلي".

وفي وقت قصير عقب الاجتماع، تحدث كورودا محافظ بنك اليابان إلى الصحافة قائلا، "التفهم الدولي منحنا مزيد من الثقة نحو تولي السياسة النقدية بشكل مناسب. وسوف نستمر على سياسة التسهيل الكمي والكيفي للـ 12 عام القادم".

وعلى الصعيد الآسيوي، استمر وباء إنفلونزا الطيور H7N9 في حصد مزيد من الضحايا ليضم 20 شخص وتم تأكيد 102 حالة مصابة بالعدوى في الصين. ووفقا لـ جيم ريد وكولن تان المحللان ببنك Deutsche، " يعتقد الخبراء بمنظمة الصحة العالمية أن هناك انتقال للعدوى من إنسان إلى آخر في عدد نادر من الحالات ولكن هذا لا مسألة مفتوحة وستظل الأسواق تترقب التطورات الجارية."



الين الياباني انحسرت الضغوط عليه منطلقة من كلمة  لرئيس
 الوزراء آبي امام البرلمان قال فيها ان سياسة التيسير الكمي
لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية.
مبيعات البيوت الاميركية جاءت بتراجعها ضاغطة على الدولار 
وهي اعقبت تصريحات لعضو الفدرالي " دادلي " شدد فيها 
على ضرورة متابعة السياسة النقدية الحالية.
الدولار ين سجل تراجعا الى ال 90.00 حيث شهد طلبا.طلب 
قوي ينتظر على ال 98.70/75.
اليورو تجاوز بتراجعه ال 129.00 ين. طلب على ال 128.70.




الين يرتفع على خلفية تصريحات



الين الياباني انحسرت الضغوط عليه منطلقة من كلمة  لرئيس
 الوزراء آبي امام البرلمان قال فيها ان سياسة التيسير الكمي
لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية.
مبيعات البيوت الاميركية جاءت بتراجعها ضاغطة على الدولار 
وهي اعقبت تصريحات لعضو الفدرالي " دادلي " شدد فيها 
على ضرورة متابعة السياسة النقدية الحالية.
الدولار ين سجل تراجعا الى ال 90.00 حيث شهد طلبا.طلب 
قوي ينتظر على ال 98.70/75.
اليورو تجاوز بتراجعه ال 129.00 ين. طلب على ال 128.70.






واشنطن (رويترز) - هبطت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة في مارس آذار مما يعكس توقف تعافي سوق الإسكان الذي ساعد في دعم الاقتصاد.
وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين يوم الاثنين إن مبيعات المنازل القائمة تراجعت 0.6 بالمئة الشهر الماضي إلى معدل سنوي بلغ 4.92 مليون وحدة بعد التعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مبيعات المنازل القائمة إلى معدل 5.01 مليون وحدة.
وأظهرت بيانات الرابطة ارتفاع عدد المنازل القائمة المطروحة للبيع بنسبة 1.6 بالمئة خلال نفس الشهر إلى 1.93 مليون وحدة. ويمثل هذا حجم المعروض في 4.7 شهر بوتيرة مبيعات مارس ارتفاعا من 4.6 شهر في فبراير شباط.
وبلغ متوسط سعر المنزل القائم في الولايات المتحدة 184300 دولار في مارس بزيادة 11.8 بالمئة مقارنة معه قبل عام وهي أكبر زيادة منذ نوفمبر تشرين الثاني عام 2005.

تراجع مبيعات المنازل في أمريكا وارتفاع أسعارها



واشنطن (رويترز) - هبطت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة في مارس آذار مما يعكس توقف تعافي سوق الإسكان الذي ساعد في دعم الاقتصاد.
وقالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين يوم الاثنين إن مبيعات المنازل القائمة تراجعت 0.6 بالمئة الشهر الماضي إلى معدل سنوي بلغ 4.92 مليون وحدة بعد التعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مبيعات المنازل القائمة إلى معدل 5.01 مليون وحدة.
وأظهرت بيانات الرابطة ارتفاع عدد المنازل القائمة المطروحة للبيع بنسبة 1.6 بالمئة خلال نفس الشهر إلى 1.93 مليون وحدة. ويمثل هذا حجم المعروض في 4.7 شهر بوتيرة مبيعات مارس ارتفاعا من 4.6 شهر في فبراير شباط.
وبلغ متوسط سعر المنزل القائم في الولايات المتحدة 184300 دولار في مارس بزيادة 11.8 بالمئة مقارنة معه قبل عام وهي أكبر زيادة منذ نوفمبر تشرين الثاني عام 2005.


هذا الاسبوع سيكون على المتداولين في السوق ان يشمروا عن زنودهم، ويستعدوا لمفاجآت كثيرة، قد تصدر عن جبهة البيانات الاقتصادية.
من المرجح ان تكون البيانات الاقتصادية هذا الاسبوع على أهمية متقدمة من تلك المتعلقة بنتائج الشركات، من حيث انعكاسها على الاسواق وتحديدها لوجهتها.
البيانات هذه من المفترض ان تُظهر، بالكثير من الوضوح، ما اذا كانت حالة التفاؤل التي انبثقت بداية العام الحالي كانت فقط وهما بوهم، أم ان بيانات شهر مارس الماضي السلبية كانت هي الشاذة عن مسيرة اقتصادية صلبة ولو انها في بداياتها.
في حال تبين ان نتائج شهر مارس مؤكدة في النتائج التي ستصدر هذا الاسبوع فلا شك بأن الاسواق ستتراجع، ( تتراجع لأن الكثيرين الذين لا يزالون يعتقدون ويأملون ان تراجعات شهر مارس كانت شاذة سيقتنعون الان بعكس هذا التوجه ويسعون الى تأمين أنفسهم ضد المفاجآت غير السارة ) . لا شك ايضا بهذه الحالة ان شهية المخاطرة ستتعطل بكل قطاعاتها. لا شك بان النفط سيتعرض للضغوط. من الممكن جدا ان يكون هذا التطور حظا متجددا للذهب بالعودة الى مركز الاهتمام، على اعتبار انه الملاذ الآمن الذي لم ينتهِ دوره بعد... (قد يكون إذا أسبوع فصل الخيط الأبيض عن الأسود بما خصّ ما جرى للمعدن الأصفر).
 
ما تقدم من ذكر لحالة القلق بدت بوضوح على مؤشر الاسهم الالماني في تعاملات نهاية الاسبوع الماضي، اذ فقد في الايام الخمسة الماضية ما يزيد عن 3% من قيمته.
ايضا بالنسبة ل وول ستريت ثمة حذر وترقب مشابه للحالة الاوروبية. ان ارتفاع حالة التقلب والتطير في المؤشرات الاميركية قد تكون هي الدليل على اقترابنا من مرحلة التصحيح والتحصين المطلوبة، وانتهاء مرحلة التسابق على الشراء ودفع المؤشرات الى تسجيل قمم جديدة.
 
وعن اية بيانات اقتصادية يتم الحديث ؟
 
هي ستاتي من كل مكان.
من الولايات المتحدة نتحدث عن ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيجان، وعن القراءة الاولى للناتج القومي الاجمالي للفصل الاول. كلاهما سيصدران يوم الجمعة القادم. الناتج القومي الاجمالي يحمل آمالا عريضة بان يكون على ايجابية بحسب الاستفتاءات الاخيرة .
 
من الصين يصدر يوم الخميس مؤشر مديري المشتريات الذي يعده مصرف HSBC .
ثمة مخاوف من سماع نتائج سلبية.
 
من اوروبا على موعد يوم الاربعاء مع مؤشر IFO  الالماني البالغ الاهمية . للتذكير فان الصورة في شهر مارس الماضي بدت سوداوية . ايضا التوقعات للشهر الحالي لا تبدو مشرقة. لا ننسى الخيبة التي حملها مؤشر  ZEW  قبل ايام قليلة.
 
الى نتائج اجتماع وزراء مجموعة العشرين:
من الواضح ان المجتمعين تراجعوا عن هدفهم السابق لوضع برامج تقشف محددة  للحكومات الغنية، كنتيجة لمخاوف الجميع من تباطؤ التعافي الاقتصادي، معتبرين ان مثل هذه المقررات ستزيد الطين بلة وتعرقل النمو من جديد.
المجموعة لم تنتقد السياسة اليابانية واعتبرتها مشروعة طالما هي تسعى لوقف حالة الانكماش، ولكن الوزراء تخوفوا من ان تؤدي هذه السياسة الى اغراق اقتصادياتهم باموال ساخنة، وترفع قيمة عملاتهم، ما جعل المجتمعين يؤكدون انهم سيستمرون بمتابعة الاثار  السلبية التي قد تترتب عن السياسة اليابانية المتبعة.
بحسب رئيس مجموعة العشرين لهذا العام، وزير المالية الروسي ، فان الامل بالتوصل الى الاتفاق حول تحديد اهداف ثابتة لخفض الدين لا زالت قائمة، وامكانية التوصل اليها في الاجتماع القادم في سبتمبر ايلول القادم موجودة.
 
وزير مالية اليابان قال:
" إن السياسات الاقتصادية لبلاده أدت إلى انخفاض قيمة الين ولكن في نفس الوقت أدى التحفيز إلى انتشال البلاد من براثن الانكماش، وان من يقول إن انخفاض قيمة الين هو هدفنا يخطئ الفهم تماما."
 
وعن اوروبا؟
 
مشكلات منطقة اليورو هيمنت على مناقشات مجموعة العشرين، في الوقت الذي فشلت فيه إجراءات التقشف الصارمة في انتشال المنطقة من ركودها الاقتصادي. ما يعني ان التبشير الالماني بضرورة السعي الى استحداث النمو ولو عن طريق التقشف تبدو غير ناجحة، حتى بالنسبة للاقتصاد الالماني. الولايات المتحدة استحثت أوروبا على تخفيف حدة التقشف في ميزانياتها.
 
وماذا عن بريطانيا؟
 
اقل من شهرين بعد قرار لوكالة موديز بادرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الى تخفيض درجة ائتمان المملكة المتحدة حارمة اياها من درجة ال "الف المثلثة " محتجة بذلك الى تراجع الافاق الاقتصادية والمالية في البلاد. الوكالة قدرت ان نسبة الدين الى النمو سترتفع في 2015/2016 الى 101% من 97% في تقديرات سابقة. الاسترليني دفع الثمن، ومن الممكن الا يكون قد دفعه كله بعد.
على هذا الصعيد دعت مديرة صندوق النقد الدولي " كريستين لاجارد " الى تخفيض اجراءات التقشف الصارمة التي تعتمدها الحكومة.
 
وعن اليورو؟
 
رئيس المركزي الالماني " ينس فايدمن " خفف يوم الجمعة من وقع تصريحاته ليوم الخميس الماضي تجاه احتمالات تخفيض الفائدة معتبرا ان الفائدة على مستواها الحالي ( 0.75% ) مناسبة. اليورو هدأت الضغوط عليه بعد التصريحات الجديدة .
الضغوط تراجعت ايضا بفعل نتائج طيبة لاصدارات سندات جديدة بدا فيها ان الفائدة الى تراجع والطلب الى ارتفاع بالرغم من كل المطبات التي تتعرض لها مسيرة الاصلاح الاوروبية.
وكان لليورو ان يعكس المزيد من اجواء الارتياح لو توصل الايطاليون الى انتخاب رئيس لهم في دورات الانتخابات التي جرت  يوم الجمعة. النجاح في ذلك تأخر الى يوم الاحد والتجديد للرئيس السابق تم بنجاح وهذه نقطة ايجابية تسجل لبداية الاسبوع الحالي.
 
 
وعن الين؟
 
انتظر مقررات مجموعة العشرين. واذ بدا واضحا ان اليابان لن تتعرض للضغوط لتغيير سياستها شهد الين المزيد من التراجع.  الدولار قارب ال 100 ين مجددا ولا استبعاد للمزيد.



انه أسبوع البيانات الاقتصادية قبل كل شيء



هذا الاسبوع سيكون على المتداولين في السوق ان يشمروا عن زنودهم، ويستعدوا لمفاجآت كثيرة، قد تصدر عن جبهة البيانات الاقتصادية.
من المرجح ان تكون البيانات الاقتصادية هذا الاسبوع على أهمية متقدمة من تلك المتعلقة بنتائج الشركات، من حيث انعكاسها على الاسواق وتحديدها لوجهتها.
البيانات هذه من المفترض ان تُظهر، بالكثير من الوضوح، ما اذا كانت حالة التفاؤل التي انبثقت بداية العام الحالي كانت فقط وهما بوهم، أم ان بيانات شهر مارس الماضي السلبية كانت هي الشاذة عن مسيرة اقتصادية صلبة ولو انها في بداياتها.
في حال تبين ان نتائج شهر مارس مؤكدة في النتائج التي ستصدر هذا الاسبوع فلا شك بأن الاسواق ستتراجع، ( تتراجع لأن الكثيرين الذين لا يزالون يعتقدون ويأملون ان تراجعات شهر مارس كانت شاذة سيقتنعون الان بعكس هذا التوجه ويسعون الى تأمين أنفسهم ضد المفاجآت غير السارة ) . لا شك ايضا بهذه الحالة ان شهية المخاطرة ستتعطل بكل قطاعاتها. لا شك بان النفط سيتعرض للضغوط. من الممكن جدا ان يكون هذا التطور حظا متجددا للذهب بالعودة الى مركز الاهتمام، على اعتبار انه الملاذ الآمن الذي لم ينتهِ دوره بعد... (قد يكون إذا أسبوع فصل الخيط الأبيض عن الأسود بما خصّ ما جرى للمعدن الأصفر).
 
ما تقدم من ذكر لحالة القلق بدت بوضوح على مؤشر الاسهم الالماني في تعاملات نهاية الاسبوع الماضي، اذ فقد في الايام الخمسة الماضية ما يزيد عن 3% من قيمته.
ايضا بالنسبة ل وول ستريت ثمة حذر وترقب مشابه للحالة الاوروبية. ان ارتفاع حالة التقلب والتطير في المؤشرات الاميركية قد تكون هي الدليل على اقترابنا من مرحلة التصحيح والتحصين المطلوبة، وانتهاء مرحلة التسابق على الشراء ودفع المؤشرات الى تسجيل قمم جديدة.
 
وعن اية بيانات اقتصادية يتم الحديث ؟
 
هي ستاتي من كل مكان.
من الولايات المتحدة نتحدث عن ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيجان، وعن القراءة الاولى للناتج القومي الاجمالي للفصل الاول. كلاهما سيصدران يوم الجمعة القادم. الناتج القومي الاجمالي يحمل آمالا عريضة بان يكون على ايجابية بحسب الاستفتاءات الاخيرة .
 
من الصين يصدر يوم الخميس مؤشر مديري المشتريات الذي يعده مصرف HSBC .
ثمة مخاوف من سماع نتائج سلبية.
 
من اوروبا على موعد يوم الاربعاء مع مؤشر IFO  الالماني البالغ الاهمية . للتذكير فان الصورة في شهر مارس الماضي بدت سوداوية . ايضا التوقعات للشهر الحالي لا تبدو مشرقة. لا ننسى الخيبة التي حملها مؤشر  ZEW  قبل ايام قليلة.
 
الى نتائج اجتماع وزراء مجموعة العشرين:
من الواضح ان المجتمعين تراجعوا عن هدفهم السابق لوضع برامج تقشف محددة  للحكومات الغنية، كنتيجة لمخاوف الجميع من تباطؤ التعافي الاقتصادي، معتبرين ان مثل هذه المقررات ستزيد الطين بلة وتعرقل النمو من جديد.
المجموعة لم تنتقد السياسة اليابانية واعتبرتها مشروعة طالما هي تسعى لوقف حالة الانكماش، ولكن الوزراء تخوفوا من ان تؤدي هذه السياسة الى اغراق اقتصادياتهم باموال ساخنة، وترفع قيمة عملاتهم، ما جعل المجتمعين يؤكدون انهم سيستمرون بمتابعة الاثار  السلبية التي قد تترتب عن السياسة اليابانية المتبعة.
بحسب رئيس مجموعة العشرين لهذا العام، وزير المالية الروسي ، فان الامل بالتوصل الى الاتفاق حول تحديد اهداف ثابتة لخفض الدين لا زالت قائمة، وامكانية التوصل اليها في الاجتماع القادم في سبتمبر ايلول القادم موجودة.
 
وزير مالية اليابان قال:
" إن السياسات الاقتصادية لبلاده أدت إلى انخفاض قيمة الين ولكن في نفس الوقت أدى التحفيز إلى انتشال البلاد من براثن الانكماش، وان من يقول إن انخفاض قيمة الين هو هدفنا يخطئ الفهم تماما."
 
وعن اوروبا؟
 
مشكلات منطقة اليورو هيمنت على مناقشات مجموعة العشرين، في الوقت الذي فشلت فيه إجراءات التقشف الصارمة في انتشال المنطقة من ركودها الاقتصادي. ما يعني ان التبشير الالماني بضرورة السعي الى استحداث النمو ولو عن طريق التقشف تبدو غير ناجحة، حتى بالنسبة للاقتصاد الالماني. الولايات المتحدة استحثت أوروبا على تخفيف حدة التقشف في ميزانياتها.
 
وماذا عن بريطانيا؟
 
اقل من شهرين بعد قرار لوكالة موديز بادرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الى تخفيض درجة ائتمان المملكة المتحدة حارمة اياها من درجة ال "الف المثلثة " محتجة بذلك الى تراجع الافاق الاقتصادية والمالية في البلاد. الوكالة قدرت ان نسبة الدين الى النمو سترتفع في 2015/2016 الى 101% من 97% في تقديرات سابقة. الاسترليني دفع الثمن، ومن الممكن الا يكون قد دفعه كله بعد.
على هذا الصعيد دعت مديرة صندوق النقد الدولي " كريستين لاجارد " الى تخفيض اجراءات التقشف الصارمة التي تعتمدها الحكومة.
 
وعن اليورو؟
 
رئيس المركزي الالماني " ينس فايدمن " خفف يوم الجمعة من وقع تصريحاته ليوم الخميس الماضي تجاه احتمالات تخفيض الفائدة معتبرا ان الفائدة على مستواها الحالي ( 0.75% ) مناسبة. اليورو هدأت الضغوط عليه بعد التصريحات الجديدة .
الضغوط تراجعت ايضا بفعل نتائج طيبة لاصدارات سندات جديدة بدا فيها ان الفائدة الى تراجع والطلب الى ارتفاع بالرغم من كل المطبات التي تتعرض لها مسيرة الاصلاح الاوروبية.
وكان لليورو ان يعكس المزيد من اجواء الارتياح لو توصل الايطاليون الى انتخاب رئيس لهم في دورات الانتخابات التي جرت  يوم الجمعة. النجاح في ذلك تأخر الى يوم الاحد والتجديد للرئيس السابق تم بنجاح وهذه نقطة ايجابية تسجل لبداية الاسبوع الحالي.
 
 
وعن الين؟
 
انتظر مقررات مجموعة العشرين. واذ بدا واضحا ان اليابان لن تتعرض للضغوط لتغيير سياستها شهد الين المزيد من التراجع.  الدولار قارب ال 100 ين مجددا ولا استبعاد للمزيد.



الانطباع السائد في الاسواق تشاؤمي، ولا يكاد يُعثر على من يبشر بحركة ايجابية مستجدة. الأكثرية 


تؤثر انتظار 

اشارات مطمئنة للدخول في السوق.

النزعة التشاؤمية هذه كانت لتكون أكثر مقبولية لو إنها مرتكزة على أسس أومعطيات أساسية تسببت 



بالتراجع 

الحاصل في بداية الاسبوع. لا، ولم يختلف اثنان على ان التراجع نتج عن مجموعة من العوامل التي 


تضافرت، وعلى 


رأسها عمليات بيع مبرمجة من جهة أفرقاء لهم تأثيرهم الدائم في السوق ولاسيما في سوق الفيوتشر. 


إضافة الى 

تفعيل ستوبات تلقائية وإقفال لحسابات راهنت على ارتفاعات بهامش ضيق. المهم في الامر ان الباحث 


الموضوعي 

لمسببات التراجع يصل الى نتيجة قاطعة: لا وجود لمسببات أساسية علمية دفعت الى حدوث ما حدث.



النقطة الأبرز والتي تبقى على رأس النقاط التي يجب أخذها دوما بالإعتبار، والتي سبقت الإشارة اليها 

في أكثر من 

مناسبة، هي ان ديون الدول الصناعية في الغرب مرتفعة، وهي ترتفع باستمرار ومعالجة الازمة تستند 


الى طباعة 

العملة.



هذا العامل هو الذي دفع أسعار الذهب الى الارتفاع في الفترة الماضية وبلوغ ال 2000$ للأونصة 


الواحدة. إضافة الى 


ذلك فإن الكتلة النقدية في البلدان الرئيسية ترتفع. الفدرالي الاميركي يضخ كل شهر 85 مليار دولار 


جديدة الى 

الاسواق، ولا يبدو ان المطابع ستقف قبل نهاية العام. اليابان تحذو حذو الاميركيين ويعزم البنك المركزي 


مضاعفة 


الكتلة النقدية حتى نهاية العام 2014. المركزي البريطاني لن يكون أمامه مهرب من زيادة ال 25 وربما

 ال 50 مليار 

استرليني على برامج الدعم المعتمدة. الخلاصة من ذلك ان الاسباب التي دفعت الذهب الى ال 2000$


 في ما مضى 



ازدادت، واتضحت مخاطرها أكثر فأكثر ، خاصة ان توقفنا أمام التحذيرات من كون هذه السياسة لن 


تعطي مفاعيلها 


المرجوة ( وهي لم تعطها حتى الان ) ( اليابان في الوضع الاكثر حراجة على هذا الصعيد ).

تُسمع من جهة أخرى أصوات في السوق تتحدث عن ضعف إنتاج الذهب، وعدم كفاية هذه الكميات 



المنتجة لتلبية 

الطلب المنتظر ان يزيد حالما تهدأ زوبعة الانهيار الذي شهدته الاسواق وعودة التطبيع اليها.

وأصوات أخرى تتحدث عن تأهب الجهات التي تسببت بالتراجع لافتتاح مرحلة العودة الى السوق



تدريجيا وباسعار 


تناسبها هي، استغلالا لجهوزية الجهات التي تكبدت خسائر عالية وانتظارها انتعاشات مؤقتة للسوق 


لبيع ما تمتلكه 


من المعدن الاصفر بهدف تخفيف خساراتها.


وعن صناديق الاستثمار ETF ؟


في حين سجلت صناديق الاستثمار سحوبات هذا الاسبوع بلغت 60 طنا فان الطلب على



القطع النقدية الذهبية 



سجل ارتفاعا كبيرا بحسب مركز مبيعات الولايات المتحدة الذي تحدث عن 153 الف اونصة


منذ بداية الشهر الحالي.




 بهذا يكون الشهر الحالي هو الاقوى مبيعا منذ ديسمبر العام 2009.


مهم جدا ان نستمربمراقبة ال 1315 فان هي انهارت فهذا يعني ان الطموح للعودة الى ال 2000$


بات صعب التحق


ق ولربما لسنوات عدة. اما استمرار صمود هذا المستوى يبقي الآمال المعقودة على استعادة


ال 2000$ كبيرة.. 



وكبيرة جدا، اذا تبين خاصة ان ما يُبذل من جهد من أجل تعزيز النشاط الاقتصادي في الولايات


المتحدة، والخروج من 


الركود في اوروبا، ومن الانكماش في اليابان ليس بالسهولة التي يعتقدها طابعو العملة ,


ولا ننسى ما يقوله مجلس الذهب العالمي بهذا الخصوص:


ان مجلس الذهب العالمي يؤكد ان تذبذب الاسعار لن يؤثر في السوق على المدى البعيد.


هناك فئات من مشتري الذهب، فمنهم من يشتري استثماراً طويل الأجل ولأنه ملاذ آمن لتوظيف المال،



 ومنهم من 


يشتريه بهدف الربح السريع في الأسواق، لذلك فإن أي تقويم لسوق الذهب أو لاتجاهه خلال الأيام 

المقبلة يجب أن 


يأخذ هذه العوامل في الاعتبار أيضاً.

بالمدى القريب المخاطر قائمة وهذا لا يقتصر على الذهب وحده كمركز استثمار بل يتجاوزه الى كافة


 القطاعات.

مصادر المجلس تقول انه مقابل بيع قبرص 10 أطنان من الذهب فان كوريا الجنوبية اشترت مؤخرا 20 



طنا وهي جاهزة، 


كسواها من الدول الاسيوية الاخرى ، الى شراء المزيد لتنويع مراكز احتياطياتها.

يقول ان البنوك المركزية اشترت في العام 2012 534.6 طن من الذهب وهو المستوى الاعلى



 منذ العام 1964.


عن الصين والهند يقول المجلس ان الطلب هناك يتعزز دوما، ومنتظر استمراره، والبلدان



يستحوذان على نصف الطلب 


العالمي تقريبا..



عن انتاج المناجم يقول انه بقي على مستوياته السابقة مع الاشارة الى تضاؤل المصادر الجديدة التي بات تطويرها 
اكثر كلفة .

أمام هذه الحقائق الموضوعية لماذا يجب المراهنة على تراجع الذهب؟

هل يعني ان المراهنة على ارتفاعه معدومة المخاطر؟

هي تصير معدومة المخاطر حتما فيما لو تم التأكد بأن الايدي العابثة بالسوق - بخاصة عن طريق اسواق الفيوتشر 
السيئة الذكر - تم رفعها عنه وتحييدها بوسيلة أو بأخرى.


الذهب: لا خوف عليه، إن رُفعت الأيدي عنه

الانطباع السائد في الاسواق تشاؤمي، ولا يكاد يُعثر على من يبشر بحركة ايجابية مستجدة. الأكثرية 


تؤثر انتظار 

اشارات مطمئنة للدخول في السوق.

النزعة التشاؤمية هذه كانت لتكون أكثر مقبولية لو إنها مرتكزة على أسس أومعطيات أساسية تسببت 



بالتراجع 

الحاصل في بداية الاسبوع. لا، ولم يختلف اثنان على ان التراجع نتج عن مجموعة من العوامل التي 


تضافرت، وعلى 


رأسها عمليات بيع مبرمجة من جهة أفرقاء لهم تأثيرهم الدائم في السوق ولاسيما في سوق الفيوتشر. 


إضافة الى 

تفعيل ستوبات تلقائية وإقفال لحسابات راهنت على ارتفاعات بهامش ضيق. المهم في الامر ان الباحث 


الموضوعي 

لمسببات التراجع يصل الى نتيجة قاطعة: لا وجود لمسببات أساسية علمية دفعت الى حدوث ما حدث.



النقطة الأبرز والتي تبقى على رأس النقاط التي يجب أخذها دوما بالإعتبار، والتي سبقت الإشارة اليها 

في أكثر من 

مناسبة، هي ان ديون الدول الصناعية في الغرب مرتفعة، وهي ترتفع باستمرار ومعالجة الازمة تستند 


الى طباعة 

العملة.



هذا العامل هو الذي دفع أسعار الذهب الى الارتفاع في الفترة الماضية وبلوغ ال 2000$ للأونصة 


الواحدة. إضافة الى 


ذلك فإن الكتلة النقدية في البلدان الرئيسية ترتفع. الفدرالي الاميركي يضخ كل شهر 85 مليار دولار 


جديدة الى 

الاسواق، ولا يبدو ان المطابع ستقف قبل نهاية العام. اليابان تحذو حذو الاميركيين ويعزم البنك المركزي 


مضاعفة 


الكتلة النقدية حتى نهاية العام 2014. المركزي البريطاني لن يكون أمامه مهرب من زيادة ال 25 وربما

 ال 50 مليار 

استرليني على برامج الدعم المعتمدة. الخلاصة من ذلك ان الاسباب التي دفعت الذهب الى ال 2000$


 في ما مضى 



ازدادت، واتضحت مخاطرها أكثر فأكثر ، خاصة ان توقفنا أمام التحذيرات من كون هذه السياسة لن 


تعطي مفاعيلها 


المرجوة ( وهي لم تعطها حتى الان ) ( اليابان في الوضع الاكثر حراجة على هذا الصعيد ).

تُسمع من جهة أخرى أصوات في السوق تتحدث عن ضعف إنتاج الذهب، وعدم كفاية هذه الكميات 



المنتجة لتلبية 

الطلب المنتظر ان يزيد حالما تهدأ زوبعة الانهيار الذي شهدته الاسواق وعودة التطبيع اليها.

وأصوات أخرى تتحدث عن تأهب الجهات التي تسببت بالتراجع لافتتاح مرحلة العودة الى السوق



تدريجيا وباسعار 


تناسبها هي، استغلالا لجهوزية الجهات التي تكبدت خسائر عالية وانتظارها انتعاشات مؤقتة للسوق 


لبيع ما تمتلكه 


من المعدن الاصفر بهدف تخفيف خساراتها.


وعن صناديق الاستثمار ETF ؟


في حين سجلت صناديق الاستثمار سحوبات هذا الاسبوع بلغت 60 طنا فان الطلب على



القطع النقدية الذهبية 



سجل ارتفاعا كبيرا بحسب مركز مبيعات الولايات المتحدة الذي تحدث عن 153 الف اونصة


منذ بداية الشهر الحالي.




 بهذا يكون الشهر الحالي هو الاقوى مبيعا منذ ديسمبر العام 2009.


مهم جدا ان نستمربمراقبة ال 1315 فان هي انهارت فهذا يعني ان الطموح للعودة الى ال 2000$


بات صعب التحق


ق ولربما لسنوات عدة. اما استمرار صمود هذا المستوى يبقي الآمال المعقودة على استعادة


ال 2000$ كبيرة.. 



وكبيرة جدا، اذا تبين خاصة ان ما يُبذل من جهد من أجل تعزيز النشاط الاقتصادي في الولايات


المتحدة، والخروج من 


الركود في اوروبا، ومن الانكماش في اليابان ليس بالسهولة التي يعتقدها طابعو العملة ,


ولا ننسى ما يقوله مجلس الذهب العالمي بهذا الخصوص:


ان مجلس الذهب العالمي يؤكد ان تذبذب الاسعار لن يؤثر في السوق على المدى البعيد.


هناك فئات من مشتري الذهب، فمنهم من يشتري استثماراً طويل الأجل ولأنه ملاذ آمن لتوظيف المال،



 ومنهم من 


يشتريه بهدف الربح السريع في الأسواق، لذلك فإن أي تقويم لسوق الذهب أو لاتجاهه خلال الأيام 

المقبلة يجب أن 


يأخذ هذه العوامل في الاعتبار أيضاً.

بالمدى القريب المخاطر قائمة وهذا لا يقتصر على الذهب وحده كمركز استثمار بل يتجاوزه الى كافة


 القطاعات.

مصادر المجلس تقول انه مقابل بيع قبرص 10 أطنان من الذهب فان كوريا الجنوبية اشترت مؤخرا 20 



طنا وهي جاهزة، 


كسواها من الدول الاسيوية الاخرى ، الى شراء المزيد لتنويع مراكز احتياطياتها.

يقول ان البنوك المركزية اشترت في العام 2012 534.6 طن من الذهب وهو المستوى الاعلى



 منذ العام 1964.


عن الصين والهند يقول المجلس ان الطلب هناك يتعزز دوما، ومنتظر استمراره، والبلدان



يستحوذان على نصف الطلب 


العالمي تقريبا..



عن انتاج المناجم يقول انه بقي على مستوياته السابقة مع الاشارة الى تضاؤل المصادر الجديدة التي بات تطويرها 
اكثر كلفة .

أمام هذه الحقائق الموضوعية لماذا يجب المراهنة على تراجع الذهب؟

هل يعني ان المراهنة على ارتفاعه معدومة المخاطر؟

هي تصير معدومة المخاطر حتما فيما لو تم التأكد بأن الايدي العابثة بالسوق - بخاصة عن طريق اسواق الفيوتشر 
السيئة الذكر - تم رفعها عنه وتحييدها بوسيلة أو بأخرى.